top of page

العميد بشروش يمثل مفوّض اللجنة الدولية لحقوق الإنسان في مبنى القصر البلدي في بلدة قانا

بتاريخ الجمعة ٢٦ نيسان الجاري وفي مبنى القصر البلدي في بلدة قانا قاعة اجيال واحياءً لذكرى شهداء العدوان الصهيوني في مجزرتي قانا وبدعوة من منتدى الفكر اللبناني وبلدية قانا حضر عضو اللجنة الدولية لحقوق الانسان ومستشارها الاستراتيجي لمنطقة الشرق الاوسط العميد الركن حسن بشروش الندوة الخاصة التي اقيمت بالذكرى تحت عنوان جرائم العدوان الصهيوني والقانون الدولي مجازر قانا نموذجاً وبداية كانت كلمة ترحيب مع عريف الندوة وبعد النشيد الوطني اللبناني تحدث الدكتور محمد طي استاذ القانون في الجامعة اللبنانية وعرف المجازر التي ارتكبها العدو الصهيوني منذ العام ١٩٤٨ ولغاية تاريخه في فلسطين ومصر والاردن وسوريا ولبنان ولعل اعنفها كان ما ارتكب في حولا عام ١٩٤٨ وقانا في عامي ١٩٩٦ .و٢٠٠٦ وغيرهما وكان هذا العدو في كل مجزرة جديدة يزيد من شراسته وعدوانيته وعنفه عله بذلك يعمد على نسيان المجازر السابقة


وهذه المجازر من الناحية القانونية لم ترتكب نتيجة خطأ مادي وفق ما يدعي قادة العدو مبررين كل مجزرة وتأكدت هذه الوقائع بتقارير صادرة عن الامانة العامة للامم المتحدة عام ١٩٩٦ لاسيما اثناء رئاسة بطرس غالي للمنظمة الدولية ورغم كل الادلة المدينة لهذا العدو مازال متمادياً بتحديه للارادة الدولية وغير آبه لجميع قراراتها كونه يحظى بالفيتو والغطاء الامريكي لكل جرائمه وافعاله وكان آخرها ما صدر فيما يتعلق باعتبار هضبة الجولان السوريةالمحتلة من دون اي احترام او اعتبار للقرارات الدولية ذات الصلة وفي كل مجزرة تتكرر المخالفة ذاتها عن سابق تصور وتصميم مما يدل على سلوك عدواني معتمد ومتواصل ومتسلسل وليس صدفة ولمرة واحدة او نتيجة اي خطأ مادي قد يحصل ، بعدها كانت المداخلة القانونية للخبير بالعلاقات الدولية الدكتور حسن جوني والذي فند الناحية القانونية المترتبة على جرائم العدو الصهيوني سابقاً في فلسطين ومصر والاردن والتي مازال يرتكبها في سوريا ولبنان وذلك وفقاً للقانون الدولي والانساني وتنفيذاً لاتفاقيات جنيف الاربعة والملحقات التابعة لها لاسيما اتفاقيات جنيف والملحق الاول ..ونظام محكمة العدل الدولية..ونظام المحكمة الجنائية الدولية «نظام روما،وحظر د جوني من رفع قضية ضد الكيان الصهيوني أمام محكمة العدل الدولية ..لان ذلك يشكل اعترافا بدولة العدو..حيث ان المادة 34 من نظام المحكمة ينص على انه …لا يمثل امام المحكمة الا الدول…..

وتحدث د جوني عن اهمية وامكانية ملاحقة المجرمين الصهاينة امام قضاء بعض الدول التي تلحظ قوانينها الصلاحية العالمية والتي تدين مجازر العدوان الصهيوني وضرورة المتابعة وعدم التوقف عن الملاحقة والمقاضاة القانونية بدأً من القضاء المحلي و وصولاً الى محكمة الضمير اقله لكي نترك للاجيال اللاحقة صورة واضحة عن سلوك هذا العدو الصهيوني وارتكاباته ورغم صعوبة المقاضاة في محكمتي العدل و الجنايات الدولية لما تنص شروطها وتتداخل قوانينها من اعتبارات وحصانات دولية تكون احياناً تصب في مصلحة المعتدي و احياناً تنصف المعتدى عليه ولما لهذه الجرائم من استمرارية كونها لا ينتهي مفعولها بعامل مرور الزمن ،وبعدها كانت كلمة للدكتور محمود العرق استاذ مادة الاقتصاد ورئيس جمعية سوريا الام حيث تحدث مسهباً بتعداد الجرائم الصهيونية ومفنداً للاعتداءات التي قام بها هذا العدو وعلى كافة المستويات والجبهات ومشدداً على دور المقاومة التي قلبت موازين القوى وخلقت توازن الرعب لدى العدو وكل من يدعمه او يقف خلفه بعدها كانت كلمة وجدانية لرئيس بلدية قانا المحامي محمد عطية والوعد بالمتابعةالقانونية للقضيةوشكره للحضور والاساتذة على تلبية الدعوة وبعدها كانت مداخلات ابتدأها الملحق الثقافي لسفارة الجمهورية الاسلامية في ايران حيث فصل كيف كانت استراتيجية الصواريخ لتضع حداًللاعتداءات العدوة والذي اجبرته على تغيير عقيدته الامنية والذي ما دأب على استعمالها منذ نشأة هذا الكيان الغاصب للارض والمقدسات والحقوق وذاكرا لمرحلة العقوبات التى فرضت على ايران لتغيير موقفها من الاتفاقية النووية وما رافقها من عقوبات ومازالت امريكا على غيها بالتمادي في دعم هذاالعدو الصهيوني والذي لا ينفع معه الا استرتيجية المقاومة وبعد عدة مداخلات واسئلةواجوبة تم شكر الجميع على الحضور والمشاركة.

 
 
 

Comments


Subscribe Form

©2020 by IHRC AFRICA REGION HQ

bottom of page